jeudi 3 mars 2016

نظرة جديدة للتاريخ الإسلامي || الجزء الثاني : القرأن جـ1 ||


بسم الله الرحمن الرحيم .و سلام على عباده الذين اصطفى .



بداية فالموضوع هام جدا لأنه يطرح مسألة معقدة جدا , لايمكن فهمها بسهولة لغير العقول المدركة و الباحثة , فيجب التركيز معي بدقة للباحثين عن الحق و ليس أصحاب الهوى و بحوثات الشو , في هذا الموضوع ساطرح قضية تفند كذبة كبيرة عشناها في تاريخنا , فلنكن يدا واحدة إذا , و لننطلق ..

 القرأن له بنية خاصة , فهو عربي مبين , حاول السلف اللغو فيه بشتى الوسائل و سنشرع معا في هذا الموضوع لتوضيح هذا اللغو و بعدة مواضيع أكيد .


أكذوبة تنقيط المصحف :


الكلمة في القرأن تبدأ بجذر , ثم تضاف اليها قوى الفعل فتأخذ الكلمة المعنى عندما نزل القرأن حاول العرب تقليد رسم القرأن فأخذو عنه سبعة من قوى الفعل (الفتحة , الضمة , الكسرة , السكون , التنوين بأنواعه الثلاث ) ..وتركوا الكثير (لاحظ في الرسم 1 السكون وحده له أربع أنواع نجدها الأربعة في الأية 258 البقرة )لو انتقلنا الى الرمز الذي سماه السلف (مدة ) وهو ياتي فوق ثلاث حروف (أ, و, ي ) لاحظ الصورة (2 ) (خطيئته) و مع ذلك نرى أنه يوجد في أغلب الفواتح (الم , يس , الر ...الخ) فهذا ينفي الزعم أن المد يأتي دلالة على وجود همزة بعده لو ذهبنا لرمز السجدة نلاحظ أنها غير موجودة في جميع أيات نفخ الروح ولو أخذنا برأي السلف بأن هذه الأيات خبرية فيجب أن يشرحوا لنا لما لم ترد في أل عمران 43 ( يا مريم اقنتي لربك واسجدي واركعي مع الراكعين )الأن لنأخذ رمز السين الذي نجده مثلا في فوق الصاد (وزادكم في الخلق بصطة ) ,, ظنوا أن وجود السين دلالة على تسهيل النطق وهو مفهوم غريب جدا وكأن كاتب القرأن يريد تجميل ما يكتب فيكتب بالصاد ويزينها بالسين ولكن ما يعقد الأمر ورود الكلمة بالسين كما هي ( قال إن الله اصطفاه عليكم وزاده بسطة في العلم والجسم ) وما يزيد الأور تعقيدا ورودها في ايات أخرى فوق الألف مثلا ؟؟ (الكهف 52 ) ..وضعت أمثلة هي غيض من فيض عن قوى الفعل في القرأن التي بقيت كما هي في النسخة العثمانية التي بين يدي ...ووجودها بدون أي سبب يدركه السلف الا تبريرات يوجد دائما ما يدحضها إنما يدل على أن من كتب القرأن ينسخ وهو لا يعي ما يكتب بتأثير قوة خارجية و إلا بالتأكيد لتسائل مثلا عن سر الطيور الثلاث في اسم سورة النساء أو الفيل , ولما تحولت الى طيرين في أسماء سور مثل ابراهيم أو الحجر , الكهف طه ..الخ أو طير واحد في التوبة هود الشعراء ..الخ أو لماذا غاب عن الفاتحة أو البقرة أو المدثر ..الخ 

(رسم ، 1)


(السجدة)



(رسم ، 2)



تكلمنا فوق في قوى الفعل و بينا أكاذيب السلف او جهلهم أصلا , سأتابع الأن في الرسم القرأني وأبدأ برسم  .. الميم ..
 
الميم في القرأن ترد برسم كامل أو ناقص , كما في كلمة قوم في الصورة 1.
الأسلاف جعلوا ورود رمز الميم دلالة على الوقف وتناسوا أو تجاهلوا سبب ورود رمز الميم الكاملة في أسم 23 سورة..
 
تبدأ من السورة رقم (7) الأعراف ثم الأنفال - -يونس-النحل-الكهف-النمل-القصص-الاحزاب-الحشر-الصف-
التحريم-المزمل-الشمس-الليل-الضحى-العصر-الفيل-قريش-النصر-الإخلاص-الناس )

وأكرر أني أتكلم عن النسخة العثمانية (لاحظ ورود الميم الكاملة فوق اللام في الصورة 2) واختفاءها في الصورة 3
نلاحظ أن رمز الميم كاملة تكرر مرتين في إسم سورة الفيل 
رمز الميم الناقصة ورد 23 مرة بدئ بالبقرة (26) فوق لفظ (مثلا) ..
وإذا أردت التباهي بالطريقة الزغلولية أستطيع القول أن (23) هي عدد الكروموسومات في الأنسان الذي حمل الأمانة ورود الميم مرتين في سورة الفيل يدل على(x y)
الذي يحدد الذكر والأنثى وبدايته في سورة الأعراف رقم (7) يمثل الإستواء على العرش في اليوم السابع بعد الستة أيام وبدأ الحياة في الكون ...
نعود الى رسم الميم نفسه لأبين استحالة التدخل البشري
 ..

كلمة قوم وردت برسمين ميم ناقصة وكاملة كما في الصورة 1 وكلا الرسمين يتكرر كثيرا فحتى لو اعتبرنا أن النساخ أخطئوا في الرسم بحيث يرسموه مرة بالميم الناقصة ومرة بالكاملة لكن من المستحيل الخطأ عندما تكون الكلمتين متلاصقتين كما في الصورة (4) مثلا.. :)
المدقق في القرأن يلاحظ أن لفظ قَوْمٍ بالكسرة المضاعفة ورد 78 مرة ولم ترد ولا مرة فيها بالميم الكاملة , دائما بالميم الناقصة , كذلك كلمة قوم بالميم الكاملة لم ترد بالكسرة في 93 موضع باستثناء يونس (84)
عدم ورود الميم الكاملة بالكسرة المضاعفة اطلاقا يستحيل أن يكون مصادفة , فنحن أمام ظاهرة خطية , ولا يمكن لأي ناسخ أن لا يخطئ ولا مرة بين رسم ميم كاملة وناقصة خصوصا مع ورودها عشرات المرات بالرسم الكامل :)
وكذلك ورودها مرة واحدة بالكسرة بالميم الكاملة مقابل 93 مرة بالميم الناقصة فكأن من أنزل القرأن يبلغنا أن هناك بنية في القرأن خاصة به , وأن من يرسم القرأن يجهل تماما ما يفعل فهو يرسم ما يوحى اليه فقط , ولم يجرؤ على تغيير أي شيء فيه.. 
لو ذهبنا مثلا الى لفظة اليتيم نجدها لا ترد الا بالميم الناقصة , فهل هذا مصادفة مثلا . لفظة النعم (نعم )دائما  

بالميم الكاملة ؟؟

لاحظوا ورود الميم الكاملة و الناقصة في ((رحيم-أرحام -حكيم -اليم-مقيم-جهنم النعيم -الجحيم عظيم
 ..الخ
 )عشرات الأمثلة

اختلاف هيئة الرسم وثباتها ي كل المواضع دليل لا يقبل الشك أن من رسم القرأن واحد , وحتى لو اعتبرنا أن هذا الواحد ينسخ , فهو بالتأكيد ينسخ من أصل ما ؟؟
 الحديث في هذا طويل ولا ينتهي ..أنتقل في الجزء القادم لفروقات النسخ الموجودة .. :) .. 

(صورة ، 1)


(صورة ، 2)


(صورة ، 3)


(صورة ، 4) 


يتبع ..

9 commentaires:

  1. أنا أنتظر الجزء الثاني أين موقع البيت الحرام الحقيقي

    RépondreSupprimer
  2. أين موقع البيت الحرام الحقيقي أريد أن أعرف إلى ما توصلت

    hadjtouahria@yahoo.fr

    RépondreSupprimer
  3. يا اخوان هذا والله اعلم لا يريد الا تظليل البشر ويدعوا الى دعوة تشكيك في الخالق صدقوني في الاخير بيقول مافي اله اله

    RépondreSupprimer
  4. اين موقع البيت الحرام؟
    Arwasultan718@gmail.com

    RépondreSupprimer
  5. ما عنده جزء ثاني

    RépondreSupprimer
  6. تحتاج لأسلوب شرح أفضل وأقوى , لا تملك لغة عربيه قويه تعبر بها , القرآن والتوراة والانجيل عباره عن أحداث تاريخيه وتشريعيه , وهذا يشير أن هناك خلل ما في المنظومه التاريخيه التي تربط الأحداث بالانسان , وهذا تم اكتشافه ويفيد أن تاريخ الشرق الأوسط وأغلب الدول محرف بالكامل , ولا يوجد معلومه تاريخيه في كتاب صحيحه

    RépondreSupprimer
  7. التوراة والانجيل والقرآن أحداثها الحقيقيه في منطقه واحده وليست المذكوره في التوراة والاناجيل المحرفه , بالمختصر ليست في فلسطين مصر العراق , بل في أرض قريبه من مكه الحاليه , أرض أدم والأنبياء والأحداث

    RépondreSupprimer
  8. بيت الله الحرام في اليمن في صنعاء

    RépondreSupprimer